Dr Mohammed Alhaj Hussein
الإستشاري الدكتور
Dr Mohammed Alhaj Hussein
ph: 1-813-333-9015
fax: +1-813-5085350
alt: +966-504331820
m
المباني الخضراء وتشمل
توفير الطاقة – توفير المياه - توفير مواد البناء مع الإعتماد على المصادر الطبيعية المحلية المتجددة دون الإضرار بالبيئة – تقليل إنبعاث الغازات الضارة وتقليل ظاهرة الإحتباس الحراري – وأخيراً ديمومة المباني والتنمية المستدامة
(Sustainable Development)
---------------------------------

إنشاء أول مجلس سعودي للمباني الخضراء يخضعها لـ 5 معايير تخفض حجم استهلاك الطاقة إلى نحو 40% جدة: منال حميدان المهندس سلطان فادن، رئيس اللجنة التأسيسية للمجلس - والتي تضم في عضويتها كلا من : المهندس طلال سمرقندي، والمهندس لؤي قوته، والدكتور محمد تاج الدين الحاج حسين - أكد بأن اللجنة ستكون لجنة تطوعية تعمل بشكل تطوعي تحت إشراف الجهات المعنية كإحدى مؤسسات المجتمع المدني، وستحصل على تمويلها من القطاع الخاص، ومن الدعم الحكومي الذي يتم توفيره لمثل هذه اللجان عادة. وقال فادن بأن اللجنة ستحاول أن تضع قواعد ومعايير خاصة بالمملكة فيما يتعلق بالمباني الخضراء، وهو مصطلح عالمي يشير إلى المباني التي تراعي شروط وقواعد الحفاظ على البيئة والصحة وترشيد استخدام مصادر الطاقة والمياه، وأوضح فادن بأن المجلس بعد نيله الموافقة المبدئية هو في طور تجهيز خطة العمل وتأسيس هيكله الأساسي، والإعلان عن ميزانيته في غضون الأسابيع القليلة المقبلة. وأشار فادن إلى أن هنالك قواعد أساسية سيضعها المجلس بعين الاعتبار لمباني «أخضر ما يمكن» بحسب فادن، إضافة إلى توفير منتجه المعرفي وهو عبارة عن خدمات استشارية ومعلومات خاصة ستوضع تحت تصرف العاملين في قطاع الإنشاءات والمباني في المملكة، والمعايير الخمسة هي، أولاً اختيار الموقع وظروفه، ثانياً: الطاقة وطرق توفيرها وترشيد استهلاكها في المباني، وبحسب الإحصاءات العالمية كما يقول فادن فإن تصاميم المباني غير الملائمة مسئولة عن 40 بالمائة من استهلاك الطاقة في دول مثل الولايات المتحدة الأميركية، في حين يبلغ الاستهلاك 50 أو 60 بالمائة في السعودية وإن كانت الإحصاءات غير موثقة كونه ليست هناك جهة معنية بمراجعة هذه المسائل، إلا أن المعايير التي سيوفرها المجلس ستخفض حجم استهلاك الطاقة في المباني بنسبة تتراوح بين الـ 30 والـ40 بالمائة. المعيار الثالث الذي سيقدم المجلس خدماته على أساسه، المياه، مصادر توفيرها وترشيد استخدامها في المباني، والمعيار الرابع، مواد البناء، والتي يقول فادن بأن نسباً كبيرة منها في السوق السعودي سيئة وممنوعة الاستخدام في مناطق كثيرة من العالم بسبب ضررها البيئي، إضافة إلى استشارات بخصوص مواد البناء المهدرة وسوء الاستخدام في أماكن البناء، أما المعيار الخامس والأخير الذي سيوفر المجلس الاستشارات فيه، فهو جودة الهواء الداخلي في المباني. وقال فادن بأن المجلس سيستهدف بشكل أساسي كل الشركات العاملة في قطاع مواد البناء والإنشاءات كونها تمثل 50 بالمائة على الأقل من حجم هذا السوق في كل العالم العربي، وستحاول استقطاب العاملين في هذا المجال وتوفير المعرفة الخاصة بالمباني الخضراء لممارسة خضراء أفضل في العالم العربي، وربما تتضمن الفعاليات التي سيرعاها المجلس إطلاق جائزة اعتبارية لأفضل المباني الخضراء المنفذة في المملكة، وهو ما سيتم الإعلان عنه بعد الانتهاء من إجراءات التأسيس. | |||||||
-----------------------------------
----------------- | |||||||
| |||||||
السبـت 28 ذو الحجـة 1428 هـ 5 يناير 2008 العدد 10630


دبي تطلق مشروع «المباني الخضراء»
%يقلل التكاليف على المستثمر والمالك بنسب تصل إلى 30
دبي: سلمان الدوسري
أقرت حكومة دبي، وبشكل نهائي، تطبيق معايير بيئية صارمة على المباني الحديثة إبتداء من مطلع يناير (كانون الثاني) الجاري لتصل بمبانيها الحديثة إلى عالم المباني الخضراء.
وذلك من خلال مواصفات تتضمن أكثر من 70 عنصرا ومادة بناء وتبدأ من أنظمة التخلص من النفايات أو تخفيضها إلى عمر المبنى وجودة المواد إلى نوع الزجاج العازل ومواد العزل وعناصر اخرى متعددة. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط» اشار محمد بن عبد الله القرقاوي وزير الدولة الاماراتي لشؤون مجلس الوزراء ورئيس المكتب التنفيذي في إمارة دبي الى أن هذه المواصفات البيئية الصارمة سيكون لها تأثير سلبي على استقطاب الاستثمارات العقارية الضخمة على دبي، والتي عرفت بقوة الاستثمارات العقارية على أرضها. واكد أن تطبيق هذه المعايير سيكون ذو تأثير إيجابي على مالك العقار نفسه، «بل أنه سيكون أقل تكلفة وسيقلل التكاليف على المستثمر أو المالك بنسب تصل في بعض الأحيان إلى 30 بالمائة». ووفقا لتقارير اقتصادية فسيبلغ حجم الاستثمارات العقارية الجديدة بدبي خلال السنوات الست المقبلة ما يقارب التريليون درهم (272 مليار دولار) ويدلل القرقاوي على ذلك بأنه بدأ هو بنفسه تطبيق على منزله الخاص فيقول: «لقد أبتدأت بنفسي مبكرا بعد أن لمست الفائدة الكبرى للمباني الخضراء.
| السبـت 28 ذو الحجـة 1428 هـ 5 يناير 2008 العدد 10630 | -------------------------------
GREEN AND SUSTAINABLE BUILDING in ARABIA بعض المباني القديمة التي بنيت في الأردن وسوريا من الصخور البركانية التي قاومت جميع عوامل التعرية والظروف القاسية VOLCANIC ROCKS + Lime were used in the past to built
يراجع الرابط التالي لرؤية أول مبنى أخضر في السعودية قرب مدينة الطائف - يسمى إستراحة الضيافة -الخرابة الذي بنته الأميرة زبيدة زوجة هارون الرشيد رحمهما الله منذ 1200 سنة لخدمة وراحة الحجاج - ومازال البناء على حاله لأنه مبني من الصخور البركانية المحلية مع مونة بركانية طينية أدهشت المهندسين في العالم http://dralhaj.com/1st_green_building_in_SA_from_1200_yrs/admin/ ---------------------------
| ||||||||
| |||||||||
Dr Mohammed Alhaj Hussein
ph: 1-813-333-9015
fax: +1-813-5085350
alt: +966-504331820
m