مراقبون: "المزاج الثوري العام" قد يطال دولة الإمارات
السبت، 26 آذار/مارس 2011، آخر تحديث 05:01 (GMT+0400)

ناشطون آخرون دشنوا صفحات على الفيسبوك بعنوان ''كلنا خليفة''دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعلن ناشطون إلكترونيون عن خطة لتنفيذ ما سموه بـ "ثورة الإمارات"، وهي وقفة احتجاجية سلمية ينوون القيام بها في مكان غير محدد بعد، في إحدى أو بعض الإمارات، حيث أسسوا لذلك صفحة على الموقع الاجتماعي "فيسبوك"، انضم إليها حتى الآن حوالي 3000 عضو، في حين حظرت السلطات الإماراتية الصفحة.
وحدد مؤسس الصفحة، الذي استخدم كنية "يو إيه إي ريفيليوشن"، وهي ترجمة لكلمة "ثورة الإمارات" باللغة الإنجليزية، يوم 25 مارس/ آذار الجاري، لتنفيذ الاحتجاجات، مشيراً إلى أنهم، أي منظمي الحدث، سيطلقون "هذه الثورة، ضد عصر الشيوخ، والظلم وكبت الحريات، وضد من نهبوا ثروات الشعب الإماراتي"، على حد تعبيرهم.
وتقدمت مجموعة مؤلفة من 133 شخصاً الأربعاء، بعريضة إلى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وأعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات السبع المكونة للاتحاد، يطالبون فيها بالتجاوب مع المتغيرات الدولية والإقليمية، وتبني نهج ديمقراطي نيابي، كما نص على ذلك دستور الدولة الصادر عام 1971.
وقال الناشط، أحمد منصور، وهو أحد الموقعين على الالتماس، إن المجموعة مؤلفة من أكاديميين ومسؤولين حكوميين سابقين وصحفيين وناشطين.
ودعت المجموعة إلى إجراء إصلاحات شاملة للنظام البرلماني، المتمثل في المجلس الوطني الاتحادي، كما اشتملت المطالب على الانتخاب الحر والكامل لجميع أعضاء المجلس من قبل كافة المواطنين، وإصلاح التشريعات المنظمة لعمله، بحيث تصبح له سلطة تشريعية ورقابية كاملتين، مع إجراء التعديلات الدستورية الضرورية لضمان ذلك، وفق منصور.
وخلال الأيام الماضية، شهد موقع "فيسبوك" إضافة المزيد من الصفحات التي تحمل نفس الهدف، وبعناوين مشابهة، منها "ثورة الإمارات ضد الفساد"، و"ثورة تحرير الإمارات"، وثورة الإمارات 25-3-2011"، و"ثورة شباب الإمارات"، وغيرها، حيث ضمت عشرات من المشاركين، بدا وكأنه التفاف على حظر الصفحة الرئيسة من قبل السلطات الإماراتية.
ولم تعرف دولة الإمارات، وهي عضو باتحاد دول مجلس التعاون الخليجي، وصاحبة خامس أكبر احتياط نفطي في العالم، والمكونة من سبع إمارات، هي بجانب العاصمة أبوظبي، دبي، والشارقة، وعجمان، وأم القيوين، والفجيرة، ورأس الخيمة، من قبل، هذا النوع من الاحتجاجات لمن يقولون إنهم من مواطنيها، وهي بالتالي تواجه هذه "المحاولة للتمرد الشعبي" للمرة الأولى في تاريخها المعاصر.
غير أن أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات، الدكتور عبد الخالق عبد الله، قال في تصريح لـCNN بالعربية، إن منطقة الشرق الأوسط بشكل عام "تعيش ما يمكن تسميته بـ(المزاج الثوري العام)، ولا شك أن ما حدث في كل من تونس ومصر وليبيا حالياً وبعض الدول الأخرى، يمثل مصدر إلهام لكل عربي في الإمارات وغيرها من بلاد المنطقة."
وأضاف أن "المزاج الثوري هذا يصب في إطار إصلاحي، تغييري، فيما لا توجد دولة لديها مناعة أو حصانة إلهية ضد الثورات"، مشيراً إلى أنه "ربما يكون الهدف الرئيس لهذه الحركة المطالبة بمزيد من الحريات، التعامل مع أمور كانت موجودة بالفعل من قبل ثورات البلاد العربية."
لكنه أشار في الوقت نفسه إلى إمكانية ألا تكون هذه المجموعة المنشأة على الإنترنت ناطقة بلسان الأغلبية الكاسحة للشعب الإماراتي، وهو الشعب الذي عرف عنه أنه "شعب حشيم" (وهي كلمة باللهجة المحلية تعني "الاعتدال والحشمة") في السلوكيات والمطالب العامة من أولي الأمر، كما أن الغالبية العظمى من أهل الإمارات يقدرون ويحترمون قيادتهم."
ولفت عبد الله، وهو مفكر إماراتي معروف، إلى أن "الموروث الشعبي الإماراتي يخلو من التراث الثوري والحزبي، ومن الصعب تخيل مثل هذه الفئة تقود ثورة في الدولة، فليس كل من أسس موقع على فيسبوك عبر عن المزاج العام للأمة."
لكنه حذر في الوقت نفسه مما لا يمكن توقعه، حيث قال: "ينبغي أن نتوقع ما لا يمكن توقعه، فها نحن في العالم العربي، وخلال 60 يوماً فقط، نعيش المفاجآت الواحدة تلو الأخرى في بلاد العرب."
وحسب ما هو منشور على الصفحة، فقد أخذ بعض المشاركين في نشر أخبار وتقارير صحفية نشرت من قبل في صحف ومواقع إخبارية، حول شكوك في عمليات غسيل أموال في الإمارات، وتصوير لعملية اغتيال القيادي الفلسطيني في حماس، محمود المبحوح في دبي، وفيديو لواقعة تعذيب مواطن أفغاني في الصحراء، وأخبار عن تعذيب أشخاص من الجاليات العربية كذلك.
وشهدت الصفحة مشاركات من أشخاص حاولوا تثبيط عزائم المنظمين للحدث إلكتروني المنشأ، حيث ظهر شخص، يبدو أنه مواطن إماراتي، واسمه عبد الله محمد، غير راغب في أن تنفذ هذه الوقفة، حيث استهل تعليقه قائلاً: "الله.. الوطن.. الرئيس."
وكتب عبد الله: "أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً لدولة الإمارات العربية المتحدة، ولرئيسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، مطيعاً لجميع الأوامر التي تصدر إلي من رؤسائي، منفذاً لها في البر والبحر والجو، داخل البلاد وخارجها، في كل الظروف والأوقات، واضعاً نفسي ومواهبي في خدمة البلاد، رافعاً علمها وحامياً استقلالها وسلامة أراضيها، معادياً من يعاديها، مسالماً من يسالمها، مادمت حيا محافظاً على شرفي وسلاحي لا أتركه قط حتى آخر قطرة من دمي، والله على ما أقول شهيد."
لكن المواطن عبد الله، أردف بعبارة قصيرة، فصل بينها وبين جسم النص الأول، وهي تقول: "تم الانضمام فقط (يقصد إلى المجموعة الإلكترونية) لكتابة هذا الرد، وتم الخروج من المجموعة."
ويواجه معلقون على الصفحة الإلكترونية هجوماً شرساً من قبل رافضين لهذا الاحتجاج المزمع تنفيذه، تصل في بعض الأحيان إلى تبادل السباب والشتائم بالجنسية والعرق، حيث يقول أحد المشاركين لمشارك آخر، إن أنت أكرمت الكريم ملكته، وإذا أكرمت اللئيم تمرد."
وحاول مشاركون آخرون نشر عناوين إلكترونية لمجموعات مضادة، من بينها مجموعة "الإمارات العز"، و"كلنا خليفة"، التي تدعو من خلالها الناس إلى الانضمام لرد الجميل للشيوخ الحكام، و"كيد العزال والحساد"، على حسب ما كتب أحد المتبنين للفكرة، ويدعى سيف الكتبي.
http://www.frontlinedefenders.org/node/14407/action
----------------
بيان المطالبة بالإفراج عن الإماراتي الذي أعتقل لإلقائه كلمة تضامنية مع مصر
حصلت مدونة عُماني غريب من منتدى حوار الخليج على البيان الذي اصدره منتدى المجتمع المدني الخليجي يطالب بالإفراج عن المعتقل الإماراتي حسن محمد الحمادي الذي اعتقلته السلطات الأمنية الإماراتية يوم الجمعة الماضي بعد أن القى كلمة تضامنية مع أنتفاضة الشعب المصري الشقيق المطالب بالحرية و الديمقراطية ، و قدا جاء بالبيان ما يلي:
تابع المنتدى المجتمع المدني الخلييجي عملية أعتقال الناشط حسن محمد الحمادي منذ يوم الجمعة الماضي و رغم أنتظارنا كل هذه الفترة عل و عسى أن يتم الأفراج عنه الا أن استمرار اعتقاله تبدو مستمرة حتى الساعة و عليى ذلك فأن منتدى المجتمع المدني الخليجي يدين هذا الإعتقال التعسفي الذي قامت به السلطات الأمنية الإماراتية ة في حق الناشط الإماراتي السيد حسن محمد الحمادي يوم الجمعة الفائت، بعد إلقائه كلمة تضامنية مع الشباب المتظاهرين في ميدان الحرية في مصر و المطالبين بإسقاط النظام الدكتاتوري الفاسد فيها. وقد صادف اعتقال الناشط حسن الحمادي يوم "جمعة الغضب" للثوار الشباب في مصر، و هو ما يدل على أن السلطات الإماراتية غير مكترثة في غليان الشارع العربي و لم تستفد من دروس تونس و مصر، و لم تدرك بعد أن القمع و الحلول الأمنية و إن أبقت الأنظمة الغير ديموقراطية في سدة الحكم لفترة من الزمن، فإنها لا يمكن أن تجلب لها الأمن المستدام، ولن تجعل الشعوب تتخلى عن حقوقها، بل على العكس من ذلك، ستعجل في إزاحتها و الإطاحة بها. ولم تقدم السلطات الإماراتية أي إذن من الجهات المختصة لاعتقال السيد حسن الحمادي، و قد منعت عنه الزيارات أو الإلتقاء بمحامٍ أو الإتصال بأهله في الأيام الأولى من الأعتقال، و لفقت له تهمة "الإخلال بالأمن العام"، و هو مايزال قيد الإعتقال في مدينة خورفكان التابعة لإمارة الشارقة. كما قامت السلطات الإماراتية بمنع تجمع سلمي لبعض أفراد الجالية المصرية أمام مقر سفارة بلادهم في الإمارات، ولم تسمح لهم في التعبير عن مناصرتهم للشباب المطالبين بتغيير النظام المصري، حيث كانت بعض قوات الامن المتخفية باللباس المدني في انتظارهم و قامت بتفريقهم قبل أن يبدأوا في الإعتصام. و منتدى التجمع المدني الخليجي إذا يدين هذا الإعتقال التعسفي في حق الناشط الحمادي، فإنه في نفس الوقت يطالب السلطات الإماراتية أن تقوم بإطلاق سراحة فوراً و بدون شروط. كما تطالبها بألا تنتهج أسلوب القمع و الحلول الأمنية في التعامل مع مواطنيها، و أن تضمن لهم حرية الرأي و التعبير و حرية التجمع السلمي و أن توقف التدخل الأمني و التضييق السافر في حق نشطاء حقوق الإنسان و المجتمع المدني بكافة أشكاله، و أن تلتزم في هذا الجانب ما نصت عليه المواثيق الدولية، و أن تتخذ خطوات جدية و ملموسة في سبيل التصديق على المعاهدات الدولية الرئيسية المتعلقة بحقوق الإنسان، خاصة تلك المتعلقة بالحقوق المدنية و السياسية و الإجتماعية و الإقتصادية و الثقافية. و من جانب أخر فأن الأخبار المتواترة من بعض دول الخليج التي ستحضر لتظاهرات سلمية تطالب بالتغير مثل التظاهرة التي ستنضم في مملكة البحرين الشقيق نهيب بالحكومة البحرينية أن تنتهج النهج السلمي مع المتظاهرين و مطالبهم العادلة التي كفلتها كافة الشرائع الدولية و مواثيق حقوق الأنسان و نحمل السلطات البحرينية كامل المسئولية عن احداث أي اصابات جراء التظاهرة و نتمنى على السلطات أن تكون بقدر المسئولية و أن تتواكب مع التغيرات الحاصلة على الساحة العربية و الدولية و أن تدرك بأن التغير الذي يحصل بالمنطقة ليس حكرا على دولة معينة و إنما سيعم التغير على كافة الدول العربية و بقية دول المنطقة ، كما أننا نناشد السلطات المنية السعودية بأن لا تتعامل مع أي تحركات و تظاهرات بالاسلوب القمعي الذي مورس بالسابق ، آملين أن تتفهم الأسر الحاكمة في دول الخليج أهمية التحول الديمقراطي الذي تطمح له شعوبها و أن تضع التاريخ الماضي في نصب أعينها و نبني عليه مستقبل تكون به المواطنة و حق التعبير و الحريات العامة و الخاصة ضمن اولوياتها و أن تدرك أيضا بأن الوقت حان للأطلاق كافة السجناء السياسين و سجناء الرأي و وضع دساتير تتواكب مع مستجدات العصر الحديث و المستقبلي لأنه الضامن الوحيد للأسر الحاكمة و شعوبها من عاتيات الزمن ، أن الشعوب الخليجية اليوم يتطلعون لأن تكون دولهم ضمن الدول الداعمة للحريات و دولة القانون و الدولة المدنية و الديمقراطية التي أصبحت اليوم جزء لا يتجزء من حقوق الشعوب كافة.
الموقع:منتدى المجتمع المدني الخليجي
------------
إماراتيون يرفعون التماسا للمطالبة بإصلاحات
الأربعاء، 09 آذار/مارس 2011، آخر تحديث 16:38

أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تقدمت مجموعة مؤلفة من 133 شخصاً، بعريضة إلى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وأعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات السبع المكونة للإتحاد، يطالبون فيها بالتجاوب مع المتغيرات الدولية والإقليمية وتبني نهج ديمقراطي نيابي كما نص على ذلك دستور الدولة الصادر في 1971.
وقال الناشط، أحمد منصور، وهو أحد الموقعين على الالتماس، إن المجموعة مؤلفة من أكاديميين ومسؤولين حكوميين سابقين وصحفيين ونشطاء.
ودعت المجموعة لإجراء إصلاحات شاملة للنظام البرلماني المتمثل في المجلس الوطني الإتحادي، كما اشتملت المطالب على الانتخاب الحر والكامل لجميع أعضاء المجلس من قبل كافة المواطنين، وإصلاح التشريعات المنظمة لعمله، بحيث تصبح له سلطة تشريعية ورقابية كاملتين مع إجراء التعديلات الدستورية الضرورية لضمان ذلك، وفق منصور.
وتأتي مطالب الإصلاح في وقت تجتاح فيه المنطقة رياح تغيير أدت للإطاحة بالرئيس التونسي المخلوع، زين العابدين بن علي، في يناير/كانون الثاني الماضي، وتنحي الرئيس المصري، حسني مبارك، في فبراير/شباط الفائت، بعد انتفاضتين شعبيتين نادت بالإصلاح والديمقراطية.
وتشهد عدد من دول المنطقة احتجاجات شعبية مشابهة في الأردن واليمن والسودان والبحرين وسلطنة عُمان، كما تعالت دعوات مؤخراً لتنظيم تظاهرات في السعودية تصدى لها رجال الدين بالتحريم على أنها بدع وافدة.
وتحولت مطالب الديمقراطية تلك إلى نزاع مسلح في ليبيا حيث تدور اشتباكات مسلحة بين مناهضي الزعيم الليبي، معمر القذافي، وكتائب مواليه له منذ 17 فبراير/شباط الماضي.
ولم تشهد دولة الإمارات المتحدة، المكونة من سبع إمارات هي بجانب العاصمة أبوظبي: دبي، والشارقة، وعجمان، وأم القيوين، والفجيرة، ورأس الخيمة، حتى اللحظة أي احتجاجات، وهي تقنياً مشروعة إلا أن السلطات الأمنية المخولة بتقديم تصاريح لا تمنح موافقة لتنظيمها.
--------------------------------------------------------
المصدر ------------------ فى 7 - فبراير - 2011
فبراير 7، 2011 أقدمت السلطات الإماراتية مساء يوم الجمعة على اعتقال الناشط الإماراتي حسن محمد الحمادي (50 سنة)، عقب إلقائه كلمة مؤيدة للمتظاهرين في ميدان التحرير في مصر. و كان السيد الحمادي قد قام بإلقاء الكلمة بعد صلاة الجمعة التي صادفت “جمعة الرحيل” لدى المتظاهرين في مصر، و التي وافقت الرابع من فبراير 2011. وقد وجهت السلطات تهمة “الإخلال بالأمن العام” إليه لم يتمكن من التواصل مع عائلتة إلا البارحة. وقد استنكر العديد من النشطاء إقدام السلطات الإماراتية على هذا التصرف الذي وصفه بعضهم ب”القمعي الممعن في تقييد حرية الرأي و التعبير”، خاصة في هذا الذي تشهد فيه المنطقة ثورات شبابية اقتلعت رؤساء و أنظمة انتهجت لعقود طويلة أسلوب الأمن و قمع الحريات مع المعارضين و أصحاب الرأي. يذكر أن منظمة “هيومن رايتس ووتش” قد أطلقت تقريرها السنوي حول الإمارات مؤخراً في مؤتمر صحفي عقد في دبي في 26 يانير/كانون الثاني من العام الجاري، و قد انتقد التقرير الذي جاء تحت عنوان “زيادة المضايقات على المدافعين عن حقوق الإنسان” ، انتقد، المضايقات التي يتعرض لها النشطاء في مجال حقوق الإنسان من مضايقات عديدة، و وقالت “سارة ليا ويتسن” المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، أن “على الإمارات أن تلقي نظرة طويلة متمعنة فيما يحدث للحكومات التي تقمع حقوق مواطنيها في المجاهرة بالكلام أو تلك التي تعتقد أنها قادرة على السيطرة على المعلومات التي يتناقلها الشعب”. وأضافت: “التونسيون ليسوا الشعب الوحيد في العالم العربي الذي سيُصرّ على ألا تمس الحكومة حقوقه”. يذكر أيضاً أن السيد حسن محمد قد تم احتجازه سابقاً في 31 ديسمبر 2008 إثر قيام اللجنة الوطنية لمقاومة التطبيع، الذي يشغل فيها السيد حسن محمد منصب نائب الرئيس، إثر تنظيمهم تجمعاً سلمياً لمناصرة غزة، لكن الأمن الإماراتي أفرج عنه لاحقاً في نفس اليوم. -----------------------
UAE: Arrest of activist gave a speech in favor of demonstrators in Egypt
February 7, 2011 UAE authorities have arrested, on Friday evening, the UAE activist Mr. Mohammed Hassan Al Hammadi (50 years old), after delivering a speech in support of the demonstrators in “Al Tahreer square” in Egypt. Mr. Al Hammadi was arrested after delivering the speech after the Friday prayers, on the same date of what so called “the Friday of Departure” by the demonstrators in Egypt, which took place on the 4th of February 2011. The authorities have charged him with “Disturbing Public Security” and he was not allowed to talk to his family before yesterday. Many activists condemned the act of the authorities, some of whom described as “repressive act that aggressively hamper freedom of opinion and expression,” especially that the region is undergoing major revolutions that managed to overthrow presidents and governments, that had, for decades, pursued security-based treatment and the suppression of liberties with dissents of different opinion. It’s worth mentioning that “Human Rights Watch,” a New York based Human Rights Organization, has recently launched its annual report on the UAE at a press conference in Dubai on the 26th of January of this year. The report which is entitled “Stepped-Up Harassment of Rights Defenders “ widely criticized the harassment of Human Rights Activist in the country. Sarah Leah Whitson, the Executive Director of the Middle East and North Africa in the organization, stated “The UAE should take a long, hard look at what happens to governments that suppress the rights of its citizens to speak out or that think they can control the information people share”. “Tunisians are not the only ones in the Arab world who will insist that no government has the right to trample their rights.” Whitson added. worth mentioning as well that this is not the first time that Mr. Al Hammadi detained, as he was detained earlier in the December 31, 2008 following organizing an event in support of Gaza, by the National Committee to resist the normalization, which Mr. Al Hammadi a vice president of, he was however released later on the same day. : | الجزيرة |
---------------------------------------------------------
Posted on 2011/02/08 
On 4 February 2011, human rights defender Mr Mohammed Hasan Al Hammadi was arrested by State Security officials at his house in the city of Khor Fakkhan, UAE. Mohammed Hasan Al Hammadi is an active board member of the Teachers Association in UAE, and served for 25 years at the Ministry of Education, during which time he was presented several awards for excellency.
Further Information
According to the information received, the arrest of Mohammed Hasan Al Hammadi followed his delivery of a speech at a public gathering, following Friday prayers, in which he expressed his support for and solidarity with the Egyptian demonstrators in Tahrir Square, Cairo.
Following his arrest, Mohammed Hasan Al Hammadi was held by the State Security apparatus in Khor Fakkhan. On 6 February 2010, he was transferred to the State Security headquarters in Abu Dhabi, about 280 km from Khor Fakkhan. He has reportedly been charged with “disturbing public security”.
It is reported that since his arrest Mohammed Hasan Al Hammadi has been denied contact with his lawyers and family members. Concern has also been expressed that he may be at risk of torture and ill-treatment while in detention.
Front Line believes that the detention of Mohammed Hasan Al Hammadi is directly related to his legitimate and peaceful work in defence of human rights. Front Line is concerned for the physical and psychological integrity of Mohammed Hasan Al Hammadi.
Front Line urges the authorities in the United Arab Emirates to:
1. Immediately and unconditionally release Mohammed Hasan Al Hammadi and drop all charges against him, as it is believed that these measures solely relate to his human rights activities;
2. Guarantee in all circumstances that human rights defenders in the UAE are able to carry out their legitimate and peaceful human rights activities without fear of reprisals and free of all restrictions, including judicial harassment.
»
--------------------
Posted on 2011/02/08 Please take action on behalf of Emirati human rights defender Mohammed Hasan Al Hammadi.
Copy the enclosed letter and send it to the address provided.
Thank you for taking action on behalf of Emirati human rights defender Mohammed Hasan Al Hammadi.
Target adresses:
President Shaikh Khalifa bin Zayed al-Nahyan,
Office of the President,
Manhal Palace,
PO Box 280,
Abu-Dhabi,
United Arab Emirates.
Letter:
Your Excellency,
On 4 February 2011, human rights defender Mr Mohammed Hasan Al Hammadi was arrested by State Security officials at his house in the city of Khor Fakkhan, UAE. Mohammed Hasan Al Hammadi is an active board member of the Teachers Association in UAE, and served for 25 years at the Ministry of Education, during which time he was presented several awards for excellency.
According to the information received, the arrest of Mohammed Hasan Al Hammadi followed his delivery of a speech at a public gathering, following Friday prayers, in which he expressed his support for and solidarity with the Egyptian demonstrators in Tahrir Square, Cairo.
Following his arrest, Mohammed Hasan Al Hammadi was held by the State Security apparatus in Khor Fakkhan. On 6 February 2010, he was transferred to the State Security headquarters in Abu Dhabi, about 280 km from Khor Fakkhan. He has reportedly been charged with “disturbing public security”.
It is reported that since his arrest Mohammed Hasan Al Hammadi has been denied contact with his lawyers and family members. Concern has also been expressed that he may be at risk of torture and ill-treatment while in detention.
I believe that the detention of Mohammed Hasan Al Hammadi is directly related to his legitimate and peaceful work in defence of human rights. I am concerned for the physical and psychological integrity of Mohammed Hasan Al Hammadi.
I urge the authorities in the United Arab Emirates to:
1. Immediately and unconditionally release Mohammed Hasan Al Hammadi and drop all charges against him, as it is believed that these measures solely relate to his human rights activities;
2. Guarantee in all circumstances that human rights defenders in the UAE are able to carry out their legitimate and peaceful human rights activities without fear of reprisals and free of all restrictions, including judicial harassment.
Yours sincerely,
