Dr Mohammed Alhaj Hussein

الإستشاري الدكتور

المهندس محمد تاج الدين الحاج حسين 

 

 

Dr Mohammed Alhaj Hussein

ph: 1-813-333-9015
fax: +1-813-5085350
alt: +966-504331820

ملخص بحثي للدكتوراه ونداء للمسئولين والإستشاريين بتطبيق المعايير العالمية في جودة الخرسانة وإستخدام الإسمنت الأخضر البوزلاني المحلي

 

http://dralhaj.com/summery_of_my_phd_and_my_seminars_1997-2009

--------

http://dralhaj.com/saudi_and_gulf_deterioration_problems/

--------------


 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قدمت ملخص الدكتوراه وملاحظاتي لأسباب سرعة تدهور الخرسانة المسلحة وكيفية تلافي ذلك في المشاريع الحالية والمستقبلية في المواقع التالية :

- جامعة ساري بمدينة جيلدفورد في 2/1997 م

- مؤتمر دبي العالمي في 2/1998 م

- الهيئة الملكية بينبع في 6/2004 م

- وكالة التعمير والمشاريع بأمانة جدة في 8/2007 م

- مقر جمعية خلاطات الخرسانة الأمريكية قرب العاصمة واشنطن دي سي في 1/2008م

- مصنع غطاءات الحديد في مدينة نوكسفييل بولاية تينسي بأمريكا  في 1/2008م

- مصنع إسمنت القصيم في إبريل 2008م

- قاعة المحاضرات ببلدية دبي في 22 إبريل 2008م

- قاعة المحاضرات بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في نهاية إبريل 2009م

----------------------------------------------

ولقد نشرت تلك المقالات والأبحاث في المجلات والجرائد التالية :

- مجلة البيئة والتنمية في صيف 1425 هـ

- جريدة المدينة 18 شعبان 1428 هـ ،

- مجلة الجمعية السعودية للهندسة المدنية في محرم 1429هـ

- جريدة عكاظ 3و5 يوليو 2008م

- جريدة الرياض 22 يونية 2009م

--------------------------------------------------

 ملخص الدكتوراه وملاحظاتي لأسباب سرعة تدهور الخرسانة المسلحة وكيفية تلافي ذلك في المشاريع الحالية والمستقبلية

----------------------------------------------

أقدم هذه النصيحة إلى معالي وزير الشئون البلدية والقروية ومعالي وزير النقل والمواصلات وأمناء المدن ورؤساء البلديات ومدراء الهيئة الملكية بالجبيل وينبع ومدير شركة أرامكو ومدير شركة فلور دانيال ومدير شركة بارسونز ومدير شركة التركي ماكدونالد ومدراء المشاريع بهيئة الإستثمار والمدن الصناعية وإلى مدير عام الفنادق وجميع الإستشاريين والخبراء والمهندسين بالوزارات الحكومية والخاصة والمكاتب الإستشارية وشكات المقاولات ومختبرات التربة والخرسانة بالسعودية والخليج العربي والشرق الأوسط 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد  

أقدم لمعاليكم نبذة عن تدهور الخرسانة المسلحة في العالم بشكل عام والمملكة ودول الخليج بشكل خاص بسبب أخطاء في التصميم والتنفيذ وفي إختيار مواد البناء وعدم ملائمة المواد المستخدمة حالياً للبيئات شديدة الخطورة في المملكة  من حيث الحرارة والرطوبة العالية مع تعرض المنشآت لهجوم شديد من أملاح الكبريتات والكلور ، وكذلك ملخص رسالة الدكتوراه مع مرئياتي وإرشاداتي المتواضعة لتصحيح الوضع القائم من حيث نوع الإسمنت ومواد الخرسانة ومعالجة التآكل للمنشآت الخرسانية وتطبيق المواصفات والمعايير الدولية أثناء التنفيذ وبعده. 

يفترض بعض المصممين والمهندسين والمقاولين ومالكي المنشآت الخرسانية المسلحة أن الخرسانة المسلحة منشأ ٌ قائم بذاته لا يحتاج  إلى صيانة أو ترميم لعشرات السنين، هذه الفرضية أثبتت عدم صحتها في السنوات الأخيرة، حيث يعتبر تآكل حديد التسليح الموجود في الخرسانة المسلحة سبباً رئيسياً لتدهور المنشآت الخرسانية ويبدو ذلك جلياً واضحاً في أمريكا وكندا وبريطانيا وغيرها من دول العالم وخاصة في السعودية ودول الخليج العربي التي تعاني من تدهور متسارع يؤدي إلى خسائر مادية كبيرة[1] ، وهذه المشكلة تزداد خطورةً وتعقيداً مع الخسائر الاقتصادية الناتجة عنها والتي تؤثر على النمو الوطني فيها ، حيث أن التآكل المتسارع  يؤدي إلى ضعف العناصر الإنشائية الخرسانية إلى درجة أنه يوجب استبدال حديد التسليح للحفاظ على تحمل الخرسانة للأحمال المصممة لها[2].

وقد ذكرت أحدث دراسة صادرة من إدارة النقل الفيدرالية الأمريكية  Federal Highway Administration (DOT) بالتعاون مع منظمة مهندسي التآكل العالمية (NACE International) بأن التكلفة الكلية للتآكل في أمريكا تتراوح من 260-400 مليار دولار سنوياً وهي مايمثل أكثر من 3% من الناتج القومي ، وهذه النسبة مشابهة لدراسة أخرى لتكلفة التآكل السنوي في بريطانيا 1.5 تريليون دولار . وتشمل التكلفة الكلية التكاليف المباشرة وغير المباشرة مثل تكلفة التوقف عن العمل والإنتاج في المصانع وتسرب السوائل الناتجة عن التآكل وكلفة المواد والمعدات والتقنيات اللازمة لإصلاح التآكل في المنشأ أو إزالته، وكذلك كلفة الدورات والندوات المخصصة للتوعية بالتآكل .

إن بيئة المدن الساحلية السعودية ودول الخليج العربي تصنف عالمياً بأنها من البيئات شديدة الخطورة على المنشآت الخرسانية المسلحة لإحتوائها على أعلى نسبة في العالم من الأشعة فوق البنفسجية وأشعة تحت الحمراء مع قلة أيام المطر والسحب السنوية[3] . وقد سبق أن تكرر ذكر هذه البيئة القاسية جداً وملامحها وتأثيراتها المباشرة على تدهور وتآكل الخرسانة في مقالات وأبحاث معالي الدكتور حبيب زين العابدين والبروفسور عمر سعيد باغبيرة العامودي وزملائه الباحثين في جامعة الملك فهد كما أشار إلى ذلك تقرير أرامكو الهندسي[4] عن إصلاح الخرسانة في 31ديسمبر 2001 م وكذلك في مرجع Neville [5] وذكرت أيضاً في عدة أوراق علمية ودراسات لخبراء محليين وعالمين في مؤتمرات تدهور الخرسانة في السعودية والخليج العربي منها الورقة المقدمة من جمعية الخرسانة البريطانية[6] بالتعاون مع جمعية المهندسين البحرينية في 13 إبريل 2002 م0

ولكنه من المؤسف حقاً ومع خطورة مشكلة التآكل وتدهور الخرسانة المسلحة المتسارع في السعودية ودول الخليج العربي - المنوه عنها أعلاه - فإنه لايوجد أية إحصائية حتى الآن عن مدى التكاليف المباشرة وغير المباشرة الناجمة عن التآكل[7] مع قلة الوعي لدى كثير من المسئولين والمهندسين والمقاولين بحجم مشكلة التآكل الكبيرة وطرق علاجها وأنواع الإسمنت المناسبة لبيئتنا. كما لايوجد أية تنظيمات أو لوائح أو كود سعودي أو خليجي بخصوص التآكل وتدهور الخرسانة وكيفية إصلاحها[8].  وقد أشار بعض الباحثين البريطانين[9]  بعد جولة لهم في السعودية ودول الخليج بأن معدل تدهور المباني والمنشآت في هذه الدول بلغ تقريباً 3 أضعاف معدل التدهور والتآكل الحاصل في دول أوروبا وأشارا في بحثهما إلى أهم سببين لتدهور الإنشاءات في هذه المناطق هما :

أولاًً : تآكل حديد التسليح بسبب أملاح الكلورايد .

ثانياً : تدهور وتشققات للخرسانة العادية نفسها بسبب الحرارة والرطوبة العالية وإختيار رمل وحصى غير ملائم للمباني في هذه البيئة القاسية .

وأضيف أنا هنا بعد إنتهاء بحثي للدكتوراه سببين آخرين مهمين هما :

ثالثاً : إختيار إسمنت مقاوم للكبريتات  (SRPC)  في صب الخرسانات في القواعد والرقاب والأعمدة  القريبة من المياه الجوفية في سطح الأرض حيث يكثر فيها أملاح الكلورايد وليس الكبريتات.

رابعاً  : وإستعمال إسمنت مختلف في نفس المبنى مما يعرض حديد التسليح إلى جهدين مختلفين نظرأ لإختلاف التركيب الكيمائي في النوعين المذكورين ويُسرع ذلك من تآكل غير منتظم لحديد التسليح وتكوين مناطق الأنود السالبة للحديد المدفون في إسمنت مقاوم للكبريتات  (SRPC)  ومناطق الكاثود الموجبة للحديد المدفون في إسمنت بورتلاندي عادي (OPC)[10].

ملخص رسالة الدكتوراه للدكتور المهندس محمد الحاج حسين - المقدمة لجامعة سري ، بريطانيا 2003م

عنوان البحث: أثر نوع الإسمنت والبوزلان المستخدم على تحمل أنواع الخرسانة المختلفة وعلى دراسة سلوك تآكل حديد التسليح الذي يكون (إما من خلال التصميم أو الإصلاح) موجوداً في خلطات خرسانية مختلفة[11].

 

لقد تم في هذا البحث  دراسة الخواص الفيزيائية والكيمائية للخرسانة لأكثر من خمس سنوات وذلك لمئات العينات من أربعة أنواع مختلفة من الخرسانة العادية والمسلحة مع فحص سلوك التآكل لحديد التسليح الموجود بواسطة قياس جهود وتيار التآكل في تلك العينات المختلفة.

وكانت الأنواع الأربعة المختلفة المستخدمة  في دراسة الدكتوراه هي :

1) الإسمنت البورتلاندي العادي (OPC ) 

2) الإسمنت البورتلاندي المقاوم للكبريتات (SRPC)

وهذين النوعين مستخدمين حالياً في السعودية ودول الخليج.

3) الإسمنت البورتلاندي العادي مضافاً إليه 30% من رماد الوقود المتطاير (Pulverized Fuel Ash) الناتج من رماد مخلفات محطات الكهرباء

4) الإسمنت البورتلاندي العادي مضافاً إليه 70% من خبث صهر الفرن العالي (GGBFS) الناتج من مخلفات مصانع الحديد والصلب ، وهذين النوعين الأخيرين متوفرين في بريطانيا وأمريكا وغيرهما من الدول المتقدمة.

وكانت معظم العينات معرضة لدورات أسبوعية متعاقبة من الجفاف والبللSplash Zone) ) في محاليل ملحية مركزة من الكبريتات أو الكلورايد أو  محلول السبخة  الذي يحوي }15% من الكلورايد (NaCl) و4% من الكبريتات(Na2So4){ وهذه النسبة مماثلة لأملاح تربة السبخة الموجودة في المنطقة الشرقية وبلدان الخليج العربي .

وقد أظهرت النتائج[12] للخواص الفيزيائية والكيمائية من حيث قلة المسامية والنفاذية وزيادة الكثافة وزيادة ربط أيونات الكلور الحرة (Free Chloride) الترتيب الأول حسب الأفضلية كالتالي :

PFA  يليها GGBFS   ثم OPC  وأخيراً SRPC.

ولكن الترتيب الثاني كان مختلفاً في قوة ضغط الخرسانة بعيدة المدى 400) يوم ) فكانت الترتيب في زيادة القوة

كالتالي:SRPC يليها PFA ثمGGBFS  وأخيراً OPC

 ، هذا الترتيب بالنسبة للقوة لايعني أن إسمنت مقاوم للكبريتات أفضل من أنواع الإسمنت الأخرى في الخواص الفيزيائية والكيمائية الأخرى لأن قوة الخرسانة وحدها لاتكفي للحكم على الميزات والصفات المرغوبة (Neville 1994) والتي تتحقق بالترتيب الأول أعلاه ، وهو الذي دعاني إلى تفضيل و إختيار إسمنت المزيج أولاً بنوعيه  PFA  يليهاGGBFS  كإضافة مع الإسمنت البورتلاندي العادي وذلك قبل معرفتي بتوفر الإسمنت البورتلاندي البوزلاني مؤخراً في السعودية بكمية كبيرة وبأسعار منافسة للأنواع الأخرى.

 

لقد توقع هذا البحث أن الجهد الكهربائي بين قطبي حديد التسليح يكون مختلفاً عند مروره بين الخلطات الخرسانية المختلفة وهذا يزيد من حدوث التآكل الموضعي. وقد تبين من خلال نتائج البحث وقياس جهود وتيار  التآكل بأن إستخدام نوعين مختلفين من الإسمنت في المنشأ الواحد يعرض الحديد لتآكل موضعي حيث يزداد الجهد الكهربائي وتيار التآكل لحديد التسليح زيادة ملحوظة وفي نفس الوقت تضعف مقاومة الخرسانة المسلحة كثيراً مقارنة مع العينة التي أستخدم فيها نوع واحد فقط[13] .

 

وقد ظهر ذلك جلياً في العينة المكونة من نوعين هما الإسمنت البورتلاندي العادي و الإسمنت البورتلاندي المقاوم للكبريتات والمعرضة لمحلول السبخة وبصورة أكبر من تلك المعرضة لمحلول الكلورايد فقط، نظراً لاختلاف الخواص الفيزيائية والكيمائية بين هذين النوعين ، حيث تزداد المسامية و النفاذية في إسمنت  (SRPC) مقارنة  مع إسمنت  (OPC )  مما يساعد في سرعة إختراق الأملاح  للخرسانة المصنوعة من إسمنت (SRPC) ويفسر سرعة تدهور هذا النوع من الإسمنت بالنسبة للأنواع الأخرى.  من ناحية أخرى تبلغ نسبة مركب  (C3A) في إسمنت (SRPC)  3 %  مقارنة مع  9-12 % في  إسمنت (OPC ) ومعلوم أهمية هذا المركب في ربط أيونات الكلور  وإبعادها عن الخرسانة، ويتضح ذلك كثيراً في العينات المعرضة للسبخة حيث يُستهلك مركب (C3A) بسرعة في إسمنت (SRPC)  نتيجة الاستهلاك والتفاعل المزدوج  لهذا المركب من قبل أيونات الكلور وأيونات الكبريت في نفس الوقت .

وهذه النتائج يمكن أن تفسر آلية تعرض حديد خرسانة القواعد والأعمدة للتآكل بسرعة في السعودية حيث يستخدم الإسمنت البورتلاندي المقاوم للكبريتات (SRPC) في القواعد والرقاب الخرسانية والإسمنت البورتلاندي العادي (OPC) للأعمدة والمنشآت العلوية[14].

وبعد جولتي الأخيرة على المنشآت السكنية وأسوار المستشفيات والمباني الحكومية والطرق والكباري في مدينة جدة وينبع ومدن المنطقة الشرقية ومقابلتي  لبعض المختصين والباحثين لاحظت التدهور الكبير نتيجة تآكل الحديد في معظم المنشآت خاصة التي تكون قريبة في حدود متر من سطح الأرض حيث يستعمل إسمنت  (SRPC) في صب المنشآت الخرسانية القريبة من التربة والمياه الجوفية التي تحوي نسبة عالية من أملاح الكلور تبلغ أضعاف أملاح الكبريتات (أنظر الصور المرفقة).

وبناء على نتائج بحث الدكتوراه وماشاهدته في فترة السنتين الأخيرة في المملكة فإني أوجه نداءً مفتوحاً  إلى صاحب السمو الملكي وزير الشئون البلدية والقروية ومعالي وزير النقل وصاحب السمو رئيس الهيئة الملكية بالجبيل وينبع ومعالي محافظ المؤسسة العمة لتحلية المياه ومعالي أمين مدينة جدة ومدير الفاع المدني وأصحاب المعالي أمناء المدن الساحلية وإلى أصحاب الاختصاص من الإستشارين والمهندسين والمقاولين ومهندسي إصلاح تآكل الخرسانة ومختبرات التربة ومصانع الخرسانة للإطلاع على توصياتي واقتراحاتي التالية :

 

أكرر ما ذكره قديماً معالي الدكتور حبيب زين العابدين و البروفسور عمر العمودي والبروفسور رشيد ظفر[15]  - رحمه الله - وغيرهم من الباحثين في جامعة الملك فهد بالظهران من خطورة وخطأ إستخدام إسمنت (SRPC) في معظم المناطق التي يكثر فيها أملاح الكلور[16]، وقد أتضح من خلال بعض نتائج مختبرات التربة في المدينة وجدة والمنطقة الشرقية  ومن خلال مقابلة بعض مسئولي المختبرات في جدة بأن نسبة أملاح الكلورايد إلى أملاح الكبريتات في تحليل التربة أو المياه الجوفية تبلغ تقريباً ضعف  إلى تسعة أضعاف، وبناءً عليه فإن من الخطأ كتابة تلك العبارة الموجودة في معظم تقارير المختبرات و الوزارات الحكومية والمكاتب الإستشارية التي توصي باستخدام الإسمنت البورتلاندي المقاوم للكبريتات (SRPC) في القواعد والرقاب الخرسانية والأسوار والرصفات والبردورات والطرق والجسور وأحياناً يكتب خطأً العبارة التالية (الإسمنت البورتلاندي المقاوم للأملاح)، مع أنه مقاوم للكبريتات فقط وليس للأملاح ولم أرى تلك العبارة تستعمل في الخارج، لذا وجب التنبيه على الوزارات ومصانع الإسمنت بعدم كتابة مقاوم للأملاح عند ذكر إسمنت مقاوم للكبريتات .  لذلك أنصح بتجنب إستخدام هذا النوع من الإسمنت في مناطق المملكة التي تحوي تربتها نسبة كبيرة من أملاح  الكلورايد والتنبيه على الوزارات المعنية والمسئولين والمهندسين بذلك. علماً بأنه مصمم لمقاومة نسبة معتدلة من الكبريتات و ليس النسبة العالية من الكبريتات الموجودة في معظم المدن الساحلية بالمملكة[17] .

لتقليل تدهور الخرسانة وتآكل الحديد وبناءً على بحثي للدكتوراه أنصح باستخدام نوع إسمنت واحد المنشأ الخرساني الواحد[18] في القواعد والكمرات والأسقف وليكن أحد أنواع إسمنت المزيج (Blended Cement) الذي يتم بخلط نسبة من الإسمنت العادي البورتلاندي مع النسب المختلفة التالية من مواد أخرى:

20-30% من رماد الوقود المتطاير (PFA))Pulverised Fuel Ash ) الناتج من رماد مخلفات محطات إنتاج الكهرباء

أو 70% من خبث صهر الفرن العالي (GGBFS) الناتج من مخلفات مصانع الحديد والصلب

أو 20-30% منالبوزلانا الطبيعية (Pozzolana ) الناتجة من مواد بركانية محلية

إن هذه المواد المضافة أعلاه يُكثر استخدامها في الدول المتقدمة لثلاثة أسباب هامة هي : الأول : تفوقها على الإسمنت البورتلاندي العادي

(OPC ) والإسمنت البورتلاندي المقاوم للكبريتات (SRPC) في كثير من المزايا من أهمها قلة المسامية و النفاذية وازدياد مساحة سطح الحبيبات  مع مقاومتها الكبيرة لأملاح الكلور والكبريتات وزيادة قوة ضغط الخرسانة على المدى البعيد نتيجة لبطأ تفاعلات الإسمنت العادي مع الإضافات الأخرى ، وكذلك مقاومة المواد البوزلانية لتفاعل القلويات الإسمنتي مع السيلكا (Alkali–Silica Reaction)

الثاني : حرص تلك الدول الموقعة على معاهدة طوكيو على تقليل التلوث بالجو عن طريق الحد من صناعة وإنتاج الإسمنت البورتلاندي الذي ينتج عنه إنتاج كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون CO2))[19] وغيره من الغازات الضارة بالبيئة وبصحة البشر[20] .

الثالث : حرص تلك الدول على نظافة البيئة عن طريق حلول صديقة للبيئة وذلك بالتخلص من الفضلات الصناعية الضارة بالبيئة مثل رماد الوقود المتطاير PFA))Pulverised Fuel Ash)) الناتج من رماد مخلفات محطات الكهرباء أو خبث صهر الفرن العالي (GGBFS) الناتج من مخلفات مصانع الحديد والصلب[21]  .

وأوجه ندائي إلى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة - الذي شرفني بقبول نسخة من ملخص بحثي المتواضع في لقائي معه في قصر عبد المقصود خوجة في أول ربيع الأول 1426 هـ- التنسيق مع معالي وزير الصناعة ومعالي وزير المياه والكهرباء بالعمل على الإستفادة من مخلفات المصنعين أعلاه وخلطهما بالنسب المناسبة ، وبذلك نعمل على تقليل إنتاج الإسمنت وفي نفس الوقت حماية البيئة والمواطنين أسوة بالدول الإخرى المتقدمة.

وقد نُشر بعض أضرار إنتاج الإسمنت البورتلاندي العادي من مصانع الإسمنت بالمملكة في مقالة بعنوان مصانع الإسمنت وجع بيئي في قلب المدن [22]والذي ذكر فيها لقاء صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة مع رؤساء ومسئولي شركات الإسمنت بالمملكة وحثهم على توفير المعايير والضوابط في مصانع الإسمنت لتقليل إنبعاثات الغازات مع ضبط جودة الإنتاج ومراعاة الأنظمة البيئية . وذكر المقال بأن مصانع الإسمنت ينتج عنها تلوث الهواء والمخلفات الصلبة وتلوث وإستنزاف المياه والتأثير على مدى الرؤية الإفقية والضوضاء وتزايد كمية الغبار المتطاير لتصل إلى 17% وكذلك الملوثات الغازية الضارة والسامة وأكاسيد النيتروجين والجسيمات العالقة ، وللأسف لم يتطرق المقال إلى تقليل إنتاج الإسمنت عن طريق إضافة مواد مختلفة إلى الإسمنت العادي لتحسين خواصه ومن الحلول المهمة لبئيتنا وصحتنا وصحة أجيالنا . والغريب أنه في نفس الوقت الذي يستعمل في المملكة والخليج العربي نوعين فقط من الإسمنت العادي في معظم منشآتنا يصنف جدول[23] لأنواع الإسمنت في الدول الأوروبية يضم 25 نوعاً منها 24 نوع تتكون من خلط نسبة معينة من الإسمنت البورتلاندي العادي مع نسب أخرى من مواد مختلفة!! ألا يكفي ذلك لإعادة النظر في إستخدام هذين النوعين فقط  (OPC -SRPC) والذي ثبت لكثير من الباحثين عدم ملائمتهما لمقاومة أجوائنا القاسية ذات الملوحة والحرارة العالية.

  • أنصح بالاهتمام بغطاء الخرسانة لحديد التسليح بحيث يتم المحافظة على غطاء في حدود 7-10سم تقريباً  للقواعد ومعظم المنشآت ليتم حماية المبنى وزيادة عمره الافتراضي وذلك بتأخير وصول الأملاح مثل الكلوريد والكبريتات والكربونات كذلك السوائل الضارة إلى حديد التسليح.
  •  أنصح بمراعاة فترة الترطيب اللازمة لأنواع إسمنت المزيج لاستكمال التفاعلات التي تأخذ فترة أطول من الإسمنت العادي وذلك حتى نتمكن من الميزات المتوخاة من تلك الأنواع[24.


  • أحبذ حالياً كحل إقتصادي فعال ووحيد إستعمال  20-30% من البوزلانا الطبيعية الصديقة للبيئة والناتجة من الحمم البركانية وقد إستخدمت قديماً في معظم القصور والمباني اليونانية والتي دامت الآف السنين بدون تدهور، وهذه البوزلانا متوفرة محلياً بكميات كبيرة في بلادنا وذلك في منطقة الحرة شمال وجنوب المدينة المنورة وكذلك قرب القصيم وجنوب المملكة . وهناك 3 مصانع فقط من 11 مصنع للإسمنت يقوم بإنتاج الإسمنت البورتلاندي البوزلاني بإضافة 20% من البوزلان إلى 80% من الإسمنت البورتلاندي العادي ويباع بأقل سعر لأنه أقل تكلفة من جميع أنواع الإسمنت الأخرى الموجودة في السعودية أو المستوردة من الخارج (هذه المصانع هي : مصنع ينبع ومصنع جدة ومصنع تبوك ) ، وقد أكد الباحثين[25] على المزايا الفيزيائية والكيمائية لإستخدام مادة البوزلانا كمادة إضافية مع الإسمنت البورتلاندي[26] في بناء المنشآت في المناطق الحارة ، وقد أشارت بعض الأبحاث إلى فائدتين آخريين في إستخدام مادة البوزلانا البركانية في تثبيت وتقوية التربة وكذلك إضافتها في الطرق لمنع التخددات الإسفلتية الموجودة حالياً في عدد من شوارع المملكة. وبذلك يمتاز الإسمنت البورتلاندي البوزلاني بالمزايا الثلاثة أعلاه عن الإضافات الأخرى.
  • أوصي باستخدام بلوك بركاني في البناء بمدينة جدة ومدن المملكة الحارة بدلاً من البلوك الإسمنتي أو البلوك الطيني الأحمر المستخدم حالياً ، حيث يتفوق بلوك بركاني على النوعين الأخيرين بمقاومته للأملاح وعزله للحرارة والصوت مع تكلفته الملائمة لمزاياه، ولا يلزم هذا النوع من البلوك أي ترطيب أو بلل بعد البناء لأنه قد حفظ في غرف بخار خاصة في المصنع  لمدة كافية . كما يمتاز بخفة وزنه بالنسبة للبلوك الإسمنتي حيث يتم خلط بودرة مادة البوزلاني الناعمة بنسبة 90% مع إسمنت بورتلاندي عادي بنسبة 10% ويمتاز بعدم احتوائه على الرمل أو الحصى الذي يسبب أحياناً في تدهور الخرسانة، ويعتبر صديق للبيئة لتقليل الإعتماد على الإسمنت البوتلاندي العادي. ويصنع في المملكة في مصنعين فقط للأسف مقارنة مع عشرات المصانع المنتجة للبلوك الإسمنتي والبلوك الأحمر. كما أنصح أيضاً بإستخدام البلاط البركاني المقاوم للأملاح في المباني وخاصة فوق الأسطح حيث يبلغ نسبة الكلور فيها نسبة الكلور حول القواعد الأرضية في بعض تحاليل مختبرات المواد في مدينة جدة والمدن الساحلية.
  • نظراً للمزايا المذكورة أعلاه عن الإسمنت البوتلاندي البوزلاني فإني آآمل أن أرى في المستقبل القريب تنفيذ منشأت خرسانية مسلحة تتكون من إسمنت واحد[27] وليكن إسمنت بورتلاندي بوزلاني بالإضافة إلى إستعمال بلوك بركاني بوزلاني وكذلك بلاط بوزلاني فيكون المبنى ككل مؤلف من وحدة متجانسة من الإسمنت البورتلاندي العادي ومن مادة البوزلانا الطبيعية وبذلك نكون قد حصلنا على مقاومة عالية لكامل المنشأ ضد التآكل والحرارة والرطوبة العالية وساهمنا مساهمة فعالة في جودة البناء سلامة البيئة وصحة البشر.

 

[1] Al-Haj Hussein –

Dubai

Conference 1998 and Al-Haj Hussein - PhD 2003

[2] NASA 1994

[3] (رئيس نقابة المهندسن البحرينية في مؤتمر غطاء الخرسانة العالمي المنعقد في دبي 1998)

[4]SAER-5803- 2001

[5] Neville 1998

[6] Kay and Walker- Concrete Society Report 2002

[7] 2004 Tarek El-Shawaf - Chemtex and Corrosion

 

Middle East

 

[8] (تساؤلات الدكتور عبد الرحيم الصابوني رئيس فرع الإمارات لمعهد الخرسانة الأمريكية في كلمته بدبي في يوم 22 نوفمبر 2004م أمام المؤتمر السنوي عن تكنولوجيا الخرسانة وحمايتها من التآكل)

[9] Kay and Walker- Concrete Society Report 2002

[10] Al-Haj Hussein –

Dubai

Conference 1998 and Al-Haj Hussein - PhD 2003

[11] Al-Haj Hussein –

Dubai

Conference 1998 and Al-Haj Hussein - PhD 2003

[12] Al-Haj Hussein - PhD 2003

[13] Al-Haj Hussein - PhD 2003

[14] Al-Haj Hussein –

Dubai

Conference 1998 and Al-Haj Hussein - PhD 2003

[15] Rasheeduzzafar and Al-Amoudi 1992 and 1994

[16] Neville 1995, Novokshchenov 1995

[17] Kay and Walker-Concrete Society Report  - 2002

[18] Al-Haj Hussein –

Dubai

Conference 1998 and Al-Haj Hussein - PhD 2003

[19] Turner-Fairbank 2002

[20] Malhotra and Mehta 1997 and Neville 1995

[21] Dewar 1988

[22] مجلة البيئة والتنمية عدد 2 في يناير 2004م

[23] EN 197-1:2000

[24] Parrott 1991 and ACI 308 1997

[25] قسم علوم الخرسانة والتابع لقسم الهندسة المدنية بجامعة الملك عبد العزيز

[26] قسم البحوث التابع لقسم الهندسة المدنية بجامعة الملك فهد

[27] Al-Haj Hussein –

Dubai

Conference 1998 and Al-Haj Hussein - PhD 2003

 

Copyright this business. All rights reserved.

 

DRALHAJ.COM

 

Dr Mohammed Alhaj Hussein

ph: 1-813-333-9015


Cell: +1-813-5085350


alt: +966-504331820

 

m@dralhaj.com

 

Dr Mohammed Alhaj Hussein

ph: 1-813-333-9015
fax: +1-813-5085350
alt: +966-504331820