النظام هو البناء بالجدران الحامله وهذا راح يقلل تكاليف الهيكل الانشائي تصل الى 70 % وتكاليف البناء ككل تصل الى 40 %
فمع تطور مواد البناء وغلاء تكاليف تنفيذ الخرسانة المسلحة وحديد التسليح عادت انظار المهندسين والملاك والمستثمرين إلى امكانية استخدام البناء بالجدران الحاملة ويدعم العوده لهذا النظام هو التجربة الناجحه جدا في تنفيذ توسعة خادم الحرمين الشريفين للمساجد التاريخية بالمدينة المنورة مثل مسجد قباء والقبلتين وكان لهذا النجاح أثر مباشر وفعال في توجيه الأنظار والانتباه لنظام البناء بالجدران الحاملة للبناء به في المساكن وقد اثبت نظام الجدران الحاملة أنه مناسب للمباني السكنية لعدة أسباب : - سرعة الإنجاز والتنفيذ . - الاستغناء عن الأخشاب والدعائم المستخدمة في شد وتثبيت السقف قبل صب الخرسانة . - تقليل الاعتماد على النجارين والحدادين للخرسانة المسلحة . - توفير تكاليف الخرسانة المسلحة وحديد التسليح واجور العمالة بما يعادل 70% من تكاليف البناء بالهيكل الخرساني . - زيادة عوامل السلامة والأمان في صب الأسقف . - رفع كفاءة وجودة العمل المنجز بشكل كبير نظرا لاستخدام مواد جاهزة مثل الأعصاب الخرسانية في الأسقف .
وهذه بعض المشاريع المنفذه بهذا النظام : - فلل موظفي شركة ارامكو في مدينة ينبع الصناعية
تستطيع التوفير من خلال دراسة التصاميم الهندسيه بنسبة تصل الى 60 % من تكاليف البناء.
ونظام البناء بالحوائط الحاملة هو عبارة عن بناء الحوائط بالطوب الأحمر الحامل المخصص لحمل الأوزان حيث تصل مقاومة هذا النوع من الطوب حوالي 150 كغم/سم ²، أي أن الطوبة الواحدة مقاس 20 سم× 20سم ×40سم تستطيع حمل حوالي 120 طن من الأحمال والأوزان ويتم بناء الحوائط من هذا الطوب لغرض تحميل أوزان وأحمال السقف بواسطة الأعصاب الخرسانية الجاهزة والطوب الهوردي الأحمر مباشرة على تلك الحوائط
أي أن تعريف الحوائط الحاملة هي تحويل الحوائط الفاصلة في مباني الخرسانة الهيكلية إلى حوائط حاملة وحذف الهيكل الخرساني للمبنى ، وهذا التحويل يؤدي إلى توظيف الحوائط لحمل الأوزان كوظيفة رئيسية إضافة إلى وظيفة الفصل بين المساحات
واستخدام هذا الأسلوب في البناء سوف يؤدي إلى توفير حوالى 20% من تكاليف الهيكل الخرساني (القواعد المنفصلة ، الرقاب ، الميدات الأرضية ، الأعمدة وكمرات السقف).
تعتبر الحوائط الحامله من الانظمه الانشائيه المعروفه من القدم
وفكرتها تقوم على عدم وجود اعمده او كمرات وتقوم الحوائط بحمل الاوزان ونقلها
الى القواعد اذا كانت طبيعة الارض تستلزم وجودها
اما حجم البلوك فيختلف باختلاف قوة تحمله فيبدأ من 15 الى 30 وتختلف باختلاف الاحمال التصميميه
ومراحل تسلسل الاعمال هي :
- الحفر للأساسات :- و هي بطبيعتها أساسات مستمرة تنفذ أعلى أو أسفل منسوب المياه الجوفية.
- صب الخرسانة العادية للأساسات
- بناء مداميك الطوب أو الحجر ، أو التنفيذ بالخرسانة المسلحة للأساسات ( على حسب طبيعة الارض ).
- بناء حوائط الأساس حتى منسوب الطبقة العازلة الأفقية وعلى ارتفاع يقل 10 سم عن منسوب الدور الأرضي للحوائط الداخلية .
- عملية الردم .
- عمل الطبقة العازلة الأفقية للحوائط.
- استكمال البناء .
- عمل الطبقة العازلة الرأسية .
- صب الدكة الخرسانية 15 سم
ثم تبدأ الاعمال المشابهه للنظام العادي المتعارف عليه ( النظام الانشائي ) .
والاسقف يجب ان تكون مسلحه حتى يتوافق مع اشتراطات موافقة صندوق التنميه العقاري .
ويكون تسقيفها اما بالبلاطه المسلحه العاديه او بنظام بلاطات الهوردي .
مع العلم ان نظام الهوردي يستلزم زيادة في الحديد ولكن يعتبر الافضل لنظام الجدران الحامله .
اولا : التصميم : اي مكتب هندسي يستطيع تصميم النظام ويجهز رسوماته الانشائيه والتنفيذيه .
ثانيا : مواد البناء
هي نفس مواد البناء المتوفره لكن يختلف البلوك والطوب انه يكون ذو احمال عاليه
ولو تسأل باي محل مواد بناء عن بلوك او طوب الجدران الحامله لاعطاك .
واذا حبيت تريح راسك وتاخذ من المصنع لفارق السعر بينه وبين الموزعي فاذكر لك بعض المصانع المتوفر فيها هذا النوع من البلوك والطوب الخاص بالجدران الحامله :
- -شركة مصنع منتوجات البوزلان -
ثالثا : التنفيذ : تستطيع اي مؤسسة مقاولات تنفيذ هذا النظام بوجود الرسومات التنفيذيه للمشروع
وللعلم التنفيذ ليس حكرا على اي شركه او مؤسسه معينه بالعكس تستطيع ان ترى الانسب لك في الاسعار والتنفيذ لديهم .
مع ملاحظة ان تقليل التكلفة تكون في النظام الانشائي وليس في التشطيبات
لان التشطيبات لا تتغير في البناء بهاذا النظام او بالنظام العادي فنوع التشطيب تحدده عوامل هي : 1) نوع التشطيب 2) اختلاف الاسعار في بعض المناطق 3) احتكار بعض المواد من قبل الموردين
وبالنسبه للوقت في هذا النظام :
تختصر وقت اعمال الصب للقواعد رقاب الاعمده والاعمده والكمرات بالاضافه الى الاعمال النجارين والحدادين
-----------------------.
البعض يقول بأن هناك عيوب لهذا النظام
1- كبر الحجم الفراغي لها, حيث يزيد سمك الحوائط كلما اقتربنا من الأساس لزيادة الأحمال التي يتعرض لها الحائط.
2- صعوبة التغيير المعماري فيها, حيث يمنع عمل أي تعديل كإزالة حوائط او تعديل تقسيم المبنى من دور إلى دور دون اتخاذ احتياطات شديدة تضمن عدم إنهيار المبنى.
3- وجود الفتحات في حوائط هذا النوع من الإنشاء يضعف المبنى, وبالتالي يجب الإقلال منها وخاصة ماكان عرضه كبيراً, لذلك لا تعمل الشبابيك عريضة ولكن يعمل ارتفاعها عالي نسبياً و عرضها صغير نسبياً.
4- تحد من التشكيلات المطلوبة في الواجهات.
5- محدودية الارتفاع المسموح به.
Dr Mohammed Alhaj Hussein ph: 1-813-333-9015 fax: +1-813-5085350 alt: +966-504331820 m@dralhaj.com