Dr Mohammed Alhaj Hussein

الإستشاري الدكتور

المهندس محمد تاج الدين الحاج حسين 

 

 

Dr Mohammed Alhaj Hussein

ph: 1-813-333-9015
fax: +1-813-5085350
alt: +966-504331820

Waleed Abu Alkhair: المرصد يكشف فساداً في ما بعد كارثة جدة

 

 

 

مواطنون في خطاب «شعبي» يطالبون بـ «محاكمة المتسببين» في «كارثة جدة»

 

جدة - أحمد الهلالي
Related Nodes: 

-------------------------------

المرصد يكشف فساداً في ما بعد كارثة جدة
بعد أن جاء الأمر الملكي الشهير والتاريخي ذي الرقم أ/191 وتاريخ 13/12/1430هـ بخصوص كارثة جدة والذي رفع حق المتضررين بمقاضاة من تسبب في إضرارهم، بجعل تعويضهم موكل للملك، ومحاسبة من تسبب في الكارثة إليه أيضاً، بعد هذا الأمر اتخذ مرصد حقوق الإنسان في السعودية على عاتقه مراقبة ما يجري على أرض الواقع حيال المتضررين بشكل يومي، وكيفية تطبيق القرار الملكي، بشقيه : التعويض – المحاسبة.
وحيث أن الشق الثاني أي محاسبة المتسببين يجري على قدم وساق عبر تحركات لجنة تقصي الحقائق المنشورة في الصحف بشكل يومي فإن المرصد يكتفى في هذا الصدد وفي الوقت الحالي بإعداد تقرير موثق متكامل ينوي رفعه في الأيام القليلة القادمة لهذه اللجنة، مستعيناً قدر الإمكان بالخبراء والمختصين وإفادات الشهود، بينما يسجل في هذا التقرير ملاحظتين اثنتين على عمل هذه اللجنة
:
أولاً: عدم وجود مقر خاص لها تستقبل فيه الخبراء والمختصين ومحامي الضحايا ليدلوا بشهاداتهم، وحيث أن اللجنة قد دشنت قبل يومين موقعاً خاصاً بها ذكرت فيه طرق المراسلة والاتصال الهاتفي فإن المرصد قد قام بالمراسلة ولم يتلق أي رد حتى الآن، كما أن رقم الهاتف لم يجب عليه أحد.
ثانياً: سفر أحد أعضاء هذه اللجنة لخارج المملكة في مهمة فكرية ثقافية كما أعلن في الصحف الرسمية، مع أن الأمر الملكي كان صريحاً في أمره بتشكيل هذه اللجنة وعمل أعضائها بتفرغ تام.
أما في الشق الأول أي التعويض فإثر عدة جولات قام بها المشرف على مرصد حقوق الإنسان في السعودية وعدد من المراقبين للوقوف على حال المتضررين ومدى رفع الضرر عنهم من عدمه؛ خرج المرصد بعدد من المشاهد المؤسفة ينشرها كما هي للمهتمين، بهدف التضامن الشعبي من أجل ردعها أولاً، ثم رصدها ثانياً توثيقاً وتدقيقاً.
والمرصد إذ ينشر بعض هذه المشاهدات السلبية لا ينوي القول أبداً بفراغ الساحة الإغاثية من الإيجابيات، غير أن الحالة تتطلب تداركاً سريعاً، كما يعد المرصد بنشر عدد آخر من هذه المشاهد السلبية في وقت لاحق، مهيباً بكافة المشاهدين على أرض الواقع الاتصال بالمشرف على مرصد حقوق الإنسان في السعودية لتوثيق شهاداتهم حيال ما يجري في مدينتنا الغالية على قلوبنا.
1- شوهدت مراراً سيارات سحب المياه ( الوايتات ) مع سيارات أمانة مدينة جدة تقوم بشفط مياه الأمطار الراكدة والقليلة جداً في شوارع رئيسة في شمال جدة بينما لم تزل أحياء من جنوبها غرقى، وحين السؤال عن سبب ذلك وهل الأولوية هي حفظ الإنسان أياً كان أم رفاهية آخر، كان الجواب في كل مرة أنها أوامر أمانة مدينة جدة، وخطتها التي تقضي بالاهتمام بالشوارع الرئيسة أولاً!
2- تأكد لدى المرصد أن عدداً من شركات التأمين رفضت تعويض أصحاب السيارات المتضررة التي جرفتها السيول يوم الأربعاء الأسود، على الرغم من كونهم عملاء التأمين الشامل، والحجة في ذلك أن هذه السيارات لم تتلف بسبب السيول وإنما بسبب أخطاء بشرية !!، بينما شركة واحدة - فما توصل إليه المرصد حتى وقت كتابة هذا التقرير- قامت بصرف التعويضات المستحقة وهي شركة التعاونية وقد أصدرت وكالة الأنباء السعودية بياناً يورد حجم التعويضات التي دفعتها هذه الشركة فقط دون سواها.
3- بعد أن أقفلت عدد من شركات التأمين أبوابها في أوجه أصحاب السيارات المتضررة لجأوا إلى وزارة المالية - التي هي محل تطبيق الأمر الملكي بتعويض المتضررين في ممتلكاتهم - والتي قامت بأخذ البيانات واكتفت بالإجابة أنها ستتصل بالمراجع بعد أسبوعين، والمرصد يوصي كافة المتضررين من عملاء التأمين الشامل الذين لم يعوضوا لا من قبل وزارة المالية ولا من قبل شركات التأمين ولديهم إثباتات بكل ذلك بأن يقيموا دعوى قضائية على الفور.
4- لوحظ مراراً أن عدداً من رجال الأمن قد منعوا توزيع المعونات الغذائية والعينية على غير السعوديين سيما في حي قويزة، ورغم أن كثيراً من أهالي هذا الحي لم يحمل الإثباتات الشخصية حين أخذ المعونات بسبب فقدانها في كارثة مداهمة السيول إلا أن التمييز بات بحسب المظهر والملبس.
5- بعد أن تداعى عدد من تجار جدة والمحتسبين لصرف معونات عينية داخل هذا الحي، حي قويزة، لحجم المأساة الهائلة فيه صدر توجيه من أمارة منطقة مكة المكرمة بتاريخ 15/12/1430هـ - مما يعني تاريخياً أنه في عمق الأزمة- يقضي بحصر تقديم المعونات بالجمعيات المعتمدة لدى الجهات الحكومية، على الرغم من تأخر هذه الأخيرة كثيراً، وشوهدت مراراً سيارات أفراد مليئة بالمعونات تمنع من دخول الحي وترجع على أعقابها بحجة أن الأمارة أمرت بذلك، كما شوهد أيضاً عدد من الأهالي يستغيث طلباً في دخول تلكم المساعدات.
6- في الوقت الذي صرح فيه موظف أمانة بلدية أم السلم للمشرف على المرصد من أن عدد الجثث التي أخرجت من ( حفرة المهيدب - طريق مكة القديم ) لوحدها قاربت الـ 100، تصرّ مديرية الدفاع المدني على أن أعداد الوفيات في مدينة جدة كلها لم تزد عن 117، وأعداد المفقودين 48، بينما نشرت صحيفة اليوم في عددها الصادر بتاريخ 13/12/1430هـ أن عدد الفقودين قارب 11 ألفاً، ومن خلال المراقبة والمشاهدة اليومية لحجم الدمار والمشاركة في بعض الأحيان في انتشال الجثث لا نشك أبداً في أن الأعداد هي أكثر مما يصرّح به المصدر الرسمي.
7- بعد صدور الأمر الملكي الأول بتقديم معونات عاجلة للمتضررين وإسكانهم، تم تسكين غالبيتهم في شقق مفروشة، مع تحذيرهم من قبل مديرية الدفاع المدني بعدم الرجوع إلى بيوتهم سيما سكان حي قويزة مخافة انتشار حمى الضنك هناك، لكن المعونات الأسبوعية والتي قدرت بـ 1500 ريال للأسرة الواحدة جرى في صرفها إذلال وتلاعب واضحان، إذ شوهد مراراً كيف أن الكشوفات المعنية تخصص مبلغاً محدداً بينما يصرف أقل منه، وحين اعترض أحد المواطنين
( ل – م) على ذلك أجابه رجل الأمن في مديرية الدفاع المدني في حي الشرفية بقوله : ( أحمد ربك غيرك ما حصلها )، ومع التأكد من أن عدداً من الأسر قد فقدت هوياتها في بيوتها التي غرقت، إلا أن الموظفين المعنين بصرف التعويضات لم يقبلوا أي إثباتات أخرى غير بطاقة العائلة، في وضعية من ازدراء المتضررين واتهامهم بمحاولة التظاهر بالضرر، إحدى تلك الأسر مكونة من شاب وأخ وأخت مطلقة بثلاثة أولاد نزحوا من بيتهم وفقدوا سيارتهم، تم تسكينهم في شقة مفروشة ضيقة، ولم يصرف لهم حتى الآن إلا معونة أسبوع واحد معتبرين إياهم أسرة واحدة أي مبلغ 1500 ريال فقط، وقد جاءت لجنة من وزارة المالية إلى بيت هذه الأسرة وشاهدت بأم عينها غرقه ثم ولّت واعدة بصرف التعويض اللازم، ولمّا يصرف بعد حتى هذه اللحظة.
8- ارتفاع أجرة المواصلات ( التكاسي ) بشكل كبير جداً في الأحياء المتضررة، استغلالاً لحاجات الناس الذين فقدوا سياراتهم، أحد المتضررين لم يعد يذهب إلى عمله في جامعة الملك عبد العزيز وهو يسكن في حي النزهة في أحد الشقق المفروشة التي نزح إليها لأن تكلفة أجرة الركوب إلى هناك بلغت 70 ريال سعودي !!

مرصد حقوق الإنسان في السعودية
http://www.facebook.com/group.php?gid=40258229626&ref=mf
لمراسلة المشرف بهذا الخصوص
هاتف : 056776788
abualkair@gmail.com


 

Copyright this business. All rights reserved.

 

DRALHAJ.COM

 

Dr Mohammed Alhaj Hussein

ph: 1-813-333-9015


Cell: +1-813-5085350


alt: +966-504331820

 

m@dralhaj.com

 

Dr Mohammed Alhaj Hussein

ph: 1-813-333-9015
fax: +1-813-5085350
alt: +966-504331820